ولعل اختيار هذه العبارة للدلالة على كمال العدد فإن تسعمائة وخمسين قد يطلق على ما يقرب منه ولما في ذكر الألف من تخييل طول المدة إلى السامع، فإن المقصود من القصة تسلية رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وتثبيته على ما يكابده من الكفرة، واختلاف المميزين لما في التكرير من البشاعة.