فهرس الكتاب
الصفحة 745 من 939
فيه تسفيه لهم، وإشعار بأن من هذا رأيه لا يعد من العقلاء فضلًا أن يترقى بروحه إلى عالم الملكوت فيتطلع على الغيوب.
حجم الخط:
فيه تسفيه لهم، وإشعار بأن من هذا رأيه لا يعد من العقلاء فضلًا أن يترقى بروحه إلى عالم الملكوت فيتطلع على الغيوب.