فهرس الكتاب

الصفحة 756 من 939

كرر ذلك في كل قصة إشعارًا بأن تكذيب كل رسول مقتض لنزول العذاب واستماع كل قصة مستدع للادكار والاتعاظ، واستئنافًا للتنبيه والاتعاظ لئلا يغلبهم السهو والغفلة، وهكذا تكرير قوله: (فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ) ، (وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ) ونحوهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت