كرر ذلك في كل قصة إشعارًا بأن تكذيب كل رسول مقتض لنزول العذاب واستماع كل قصة مستدع للادكار والاتعاظ، واستئنافًا للتنبيه والاتعاظ لئلا يغلبهم السهو والغفلة، وهكذا تكرير قوله: (فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ) ، (وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ) ونحوهما.