و (الْعَقَبَةَ) الطريق في الجبل استعارها بما فسرها به من الفك والإطعام في قوله: (وَما أَدْراكَ مَا الْعَقَبَةُ فَكُّ رَقَبَةٍ أَوْ إِطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ) لما فيهما من مجاهدة النفس، ولتعدد المراد بها حسن وقوع (لا) موقع (لم) فإنها لا تكاد تقع إلا مكررة، إذ المعنى: فَلاَ فَكَ رَقَبةً ولا أَطْعَمَ يَتيمًا أو مسكينًا.