يريد به نوعًا آخر يفوق على النوعين المتقدمين ولذلك أسند سقيه إلى الله عز وجل، ووصفه بالطهورية فإنه يطهر شاربه عن الميل إلى اللذات الحسية والركون إلى ما سوى الحق، فيتجرد لمطالعة جماله ملتذًا بلقائه باقيًا ببقائه، وهي منتهى درجات الصديقين ولذلك ختم بها ثواب الأبرار.