فهرس الكتاب

الصفحة 842 من 939

يريد به نوعًا آخر يفوق على النوعين المتقدمين ولذلك أسند سقيه إلى الله عز وجل، ووصفه بالطهورية فإنه يطهر شاربه عن الميل إلى اللذات الحسية والركون إلى ما سوى الحق، فيتجرد لمطالعة جماله ملتذًا بلقائه باقيًا ببقائه، وهي منتهى درجات الصديقين ولذلك ختم بها ثواب الأبرار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت