لَّا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْوًا فضول كلام.
(إِلَّا سَلامًا) ولكن يسمعون قولًا يسلمون فيه من العيب والنقيصة، أو تسليم الملائكة عليهم أو تسليم بعضهم، على بعض على الاستثناء المنقطع، أو على أن معنى التسليم إن كان لغوًا فلا يسمعون لغوًا سواه كقوله:
وَلاَ عَيْبَ فِيهِم غَيْرَ أَنَّ سُيُوفَهُم ... بِهِنَّ فُلُولٌ من قراع الكتائب
أو على أن معناه الدعاء بالسلامة وأهلها أغنياء عنه فهو من باب اللغو ظاهرًا.
وإنما فائدته الإِكرام.