فهرس الكتاب
الصفحة 467 من 939
لأنه أول بيت وضع للناس، أو المعتق من تسلط الجبابرة فكم من جبار رسا إليه ليهدمه فمنعه الله تعالى.
وأما الحجاج فإنما قصد إخراج ابن الزبير منه دون التسلط عليه.
حجم الخط: