بيان لما يرثونه وتقييد للوراثة بعد إطلاقها تفخيمًا لها وتأكيدًا، وهي مستعارة لاستحقاقهم الفردوس من أعمالهم، وإن كان بمقتضى وعده مبالغة فيه.
وقيل إنهم يرثون من الكفار منازلهم فيها حيث فوتوها على أنفسهم لأنه تعالى خلق لكل إنسان منزلًا في الجنة ومنزلًا في النار.
(هُمْ فِيها خالِدُونَ) أنث الضمير لأنه اسم للجنة أو لطبقتها العليا.