(فَلا تَنْسى) أصلًا من قوة الحفظ مع أنك أمي ليكون ذلك آية أخرى لك مع أن الإِخبار به عما يستقبل ووقوعه كذلك أيضًا من الآيات، وقيل نهي والألف للفاصلة كقوله (السَّبِيلَا) .
(إِلَّا مَا شاءَ اللَّهُ) نسيانه بأن نسخ تلاوته، وقيل أراد به القلة والندرة.
لما روي أنه عليه الصلاة والسلام «أسقط آية في قراءته في الصلاة فحسب أُبيّ أنها نسخت فسأله فقال: نسيتها» .
أو نفى النسيان رأسًا فإن القلة تستعمل للنفي.