يوم حرب يقتلون فيه كيوم بدر، سمي به لأن أولاد النساء يقتلون فيه فيصرن كالعقم، أو لأن المقاتلين أبناء الحرب فإذا قتلوا صارت عقيمًا، فوصف اليوم بوصفها اتساعًا أو لأنه لا خير لهم فيه، ومنه الريح العقيم لما لم تنشئ مطرًا ولم تلقح شجرًا، أو لأنه لا مثل له لقتال الملائكة فيه، أو يوم القيامة على أن المراد بـ السَّاعَةُ غيره أو على وضعه، موضع ضميرها للتهويل.