فهرس الكتاب

الصفحة 349 من 939

يحتمل أن يكون السجود على حقيقته فإنه يسجد له الملائكة والمؤمنون من الثقلين، طوعًا حالتي الشدة والرخاء والكفرة كرهًا حال الشدة والضرورة.

وَظِلالُهُمْ بالعرض وأن يراد به انقيادهم لإِحداث ما أراده منهم شاءُوا أو كرهوا، وانقياد ظلالهم لتصريفه إياها بالمد والتقليص.

وقوله: (بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ) ظرف لـ (يَسْجُدُ) والمراد بهما الدوام أو حال من الظلال، وتخصيص الوقتين لأن الظلال إنما تعظم وتكثر فيهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت