يحتمل أن يكون السجود على حقيقته فإنه يسجد له الملائكة والمؤمنون من الثقلين، طوعًا حالتي الشدة والرخاء والكفرة كرهًا حال الشدة والضرورة.
وَظِلالُهُمْ بالعرض وأن يراد به انقيادهم لإِحداث ما أراده منهم شاءُوا أو كرهوا، وانقياد ظلالهم لتصريفه إياها بالمد والتقليص.
وقوله: (بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ) ظرف لـ (يَسْجُدُ) والمراد بهما الدوام أو حال من الظلال، وتخصيص الوقتين لأن الظلال إنما تعظم وتكثر فيهما.