(وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْواءَهُمْ) وهو ما زين لهم الشيطان من رد الحق بعد ظهوره، وذكرهما بلفظ الماضي للإِشعار بأنهما من عادتهم القديمة.
(وَكُلُّ أَمْرٍ مُسْتَقِرٌّ) منتهٍ إلى غاية من خذلان أو نصر في الدنيا وشقاوة، أو سعادة في الآخرة فإن الشيء إذا انتهى إلى غايته ثبت واستقر.