فهرس الكتاب

الصفحة 359 من 939

وفي التهديد بصيغة الأمر إيذان بأن المهدد عليه كالمطلوب لإفضائه إلى المهدد به، وأن الأمرين كائنان لا محالة ولذلك علله بقوله: (فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى النَّارِ) وأن المخاطب لانهماكه فيه كالمأمور به من آمر مطاع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت