(وَالضُّحى) ووقت ارتفاع الشمس وتخصيصه لأن النهار يقوى فيه، أو لأن فيه كلم موسى ربه وألقي السحرة سجدًا، أو النهار ويؤيده قوله: (أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنا ضُحًى) في مقابلة (بَياتًا) .
وتقديم اللَّيْلِ في السورة المتقدمة باعتبار الأصل، وتقديم النهار هاهنا باعتبار الشرف.