أي جعلناهم تابعين لهم في الإِيمان.
وقيل بِإِيمانٍ حال من الضمير أو الذرية أو منهما وتنكيره للتعظيم، أو الإِشعار بأنه يكفي للإِلحاق المتابعة في أصل الإِيمان.
(أَلْحَقْنا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ) في دخول الجنة أو الدرجة.
(لما روي أنه عليه الصلاة والسلام قال «إن الله يرفع ذرية المؤمن في درجته وإن كانوا دونه لتقر بهم عينه ثم تلا هذه الآية»
(وَما أَلَتْناهُمْ) وما نقصناهم.
(مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ) بهذا الإِلحاق فإنه كان يحتمل أن يكون بنقص مرتبة الآباء أو بإعطاء الأبناء بعض مثوباتهم، ويحتمل أن يكون بالتفضل عليهم وهو اللائق بكمال لطفه.