فهرس الكتاب
الصفحة 936 من 939
أي ولم يكن أحد يكافئه أو يماثله من صاحبة أو غيرها، وكان أصله أن يؤخر الظرف لأنه صلة كُفُوًا لكن لما كان المقصود نفي المكافأة عن ذاته تعالى قدم تقديمًا للأهم، ولعل ربط الجمل الثلاث بالعطف لأن المراد منها نفي أقسام الأمثال فهي كجملة واحدة منبهة عليها بالجمل.
حجم الخط: