كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ دل على خيريتهم فيما مضى ولم يدل على انقطاع طرأ كقوله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ كانَ غَفُورًا رَحِيمًا)
وقيل (كنتم) في علم الله، أو في اللوح المحفوظ، أو فيما بين الأمم المتقدمين.
(أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ أي أظهرت لهم.
(وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ) يتضمن الإِيمان بكل ما يجب أن يؤمن به، لأن الإِيمان به إنما يحق ويعتد به إذا حصل الإِيمان بكل ما أمر أن يؤمن به، وإنما أخره وحقه أن يقدم لأنه قصد بذكره الدلالة على أنهم أمروا بالمعروف وَنَهَوْاْ عَنِ المنكر إيمانًا بالله وتصديقًا به وإظهارًا لدينه.