وكرر الموصول تنبيهًا على تغاير القبيلين وتباين السبيلين.
أو طائفة منهم وهم مؤمنو أهل الكتاب، ذكرهم مخصصين عن الجملة كذكر جبريل وميكائيل بعد الملائكة تعظيمًا لشأنهم وترغيبًا لأمثالهم.
والمراد (بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ) القرآن بأسره والشريعة عن آخرها، وإنما عبر عنه بلفظ الماضي وإن كان بعضه مترقبًا تغليبًا للموجود على ما لم يوجد.
أو تنزيلًا للمنتظر منزلة الواقع، ونظيره قوله تعالى: (إِنَّا سَمِعْنا كِتابًا أُنْزِلَ مِنْ بَعْدِ مُوسى) فإن الجنَّ لم يسمعوا جميعه ولم يكن الكتاب كله مُنَزَّلًا حينئذ.