أي ليس الخلل في مشاعرهم، وإنما أيفت عقولهم باتباع الهوى والانهماك في التقليد، وذكر الصُّدُورِ للتأكيد ونفي التجوز وفضل التنبيه على أن العمى الحقيقي ليس المتعارف الذي يخص البصر.
قيل لما نزل وَمَنْ كانَ فِي هذِهِ أَعْمى
قال ابن أم مكتوم يَا رسول الله أنا في الدنيا أعمى أفأكون في الآخرة أعمى فنزلت (فَإِنَّها لا تَعْمَى الْأَبْصارُ) .