فهرس الكتاب
الصفحة 197 من 939
وإنما قدم الشكر لأن الناظر يدرك النعمة أولًا فيشكر شكرًا مبهمًا، ثم يمعن النظر حتى يعرف المنعم فيؤمن به.
(وَكانَ اللَّهُ شاكِرًا) مثيبًا يقبل اليسير ويعطي الجزيل.
حجم الخط: