(وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ) أي في جماعتهم، فإن صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة لما فيها من تظاهر النفوس.
وعبر عن الصلاة بالركوع احترازًا عن صلاة اليهود.
وقيل الركوع: الخضوع والانقياد لما يلزمهم الشارع، قال الأضبط السعدي:
لا تذلَّ الضَّعِيفَ عَلَّكَ أَنْ تَرْ ... كَعَ يَوْمًا والدهْرُ قَدْ رفعه