فهرس الكتاب

الصفحة 247 من 939

(قَدِ افْتَرَيْنا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا إِنْ عُدْنا فِي مِلَّتِكُمْ بَعْدَ إِذْ نَجَّانَا اللَّهُ مِنْها) شرط جوابه محذوف دليله: (قَدِ افْتَرَيْنا) وهو بمعنى المستقبل لأنه لم يقع لكنه جعل كالواقع للمبالغة، وأدخل عليه قد لتقريبه من الحال أي قد افترينا الآن إن هممنا بالعود بعد الخلاص منها حيث نزعم أن لله تعالى ندًا، وأنه قد تبين لنا أن ما كنا عليه باطل وما أنتم عليه حق.

وقيل إنه جواب قسم وتقديره: والله لقد افترينا.

(وَما يَكُونُ لَنا) وما يصح لنا.

(أَنْ نَعُودَ فِيها إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ رَبُّنا) خذلاننا وارتدادنا، وفيه دليل على أن الكفر بمشيئة الله.

وقيل أراد به حسم طمعهم في العود بالتعليق على ما لا يكون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت