فهرس الكتاب

الصفحة 408 من 939

ذكر بصيغة التعجب للدلالة على أن أمره في الإِدراك خارج عما عليه إدراك السامعين والمبصرين، إذ لا يحجبه شيء ولا يتفاوت دونه لطيف وكثيف وصغير وكبير وخفي وجلي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت