والخطاب للنبي صلّى الله عليه وسلّم والمراد أمته، أو تثبيته على ما كان عليه كقوله (فَلا تُطِعِ الْمُكَذِّبِينَ) أو لكل أحد، والنهي في المعنى للمخاطب، وإنما جعل للتقلب تنزيلًا للسبب منزلة المسبب للمبالغة، والمعنى لا تنظر إلى ما الكفرة عليه من السعة والحظ، ولا تغتر بظاهر ما ترى من تبسطهم في مكاسبهم ومتاجرهم ومزارعهم.