فهرس الكتاب
الصفحة 880 من 939
ما خلط لهم من أنواع العذاب، وأصله الخلط، وإنما سمي به الجلد المضفور الذي يضرب به لكونه مخلوط الطاقات بعضها ببعض، وقيل شبه بالسوط ما أحل بهم في الدنيا إشعارًا بأنه القياس إلى ما أعد لهم في الآخرة من العذاب كالسوط إذا قيس إلى السيف.
حجم الخط: