(قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا) إذ الإِيمان تصديق مع ثقة وطمأنينة قلب، ولم يحصل لكم وإلا لما مننتم على الرسول عليه الصلاة والسلام بالإِسلام وترك المقاتلة كما دل عليه آخر السورة.
(وَلكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنا) فإن الإِسلام انقياد ودخول في السلم وإظهار الشهادتين وترك المحاربة، يشعر به وكان نظم الكلام أن يقول لا تقولوا آمنا وَلكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنا، أو لم تؤمنوا ولكن أسلمتم فعدل منه إلى هذا النظم احترازًا من النهي عن القول بالإِيمان والجزم بإسلامهم، وقد فقد شرط اعتباره شرعًا.