والإباء: امتناع باختيار.
والتكبر: أن يرى الرجل نفسه أكبر من غيره.
والاستكبار طلب ذلك بالتشبع.
(وَكانَ مِنَ الْكافِرِينَ) أي في علم الله تعالى، أو صار منهم باستقباحه أمر الله تعالى إياه بالسجود لآدم اعتقادًا بأنه أفضل منه، والأفضل لا يحسن أن يؤمر بالتخضع للمفضول والتوسل به كما أشعر به قوله: (أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ) جوابًا لقوله: (مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِما خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْعالِينَ) .
لا بترك الواجب وحده.