فهرس الكتاب

الصفحة 659 من 939

وفي الابتداء باسم الله وبناء (نزل) عليه تأكيد للإسناد إليه وتفخيم للمنزل واستشهاد على حسنه.

(كِتابًا مُتَشابِهًا) وتشابهه تشابه أبعاضه في الإِعجاز وتجاوب النظم وصحة المعنى والدلالة على المنافع العامة.

(مَثانِيَ) جمع مثنى وصف به (كتابًا) باعتبار تفاصيله كقولك: القرآن سور وآيات، والإِنسان: عظام وعروق وأعصاب، أو جعل تمييزًا من مُتَشابِهًا كقولك: رأيت رجلًا حسنًا شمائله.

(ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلى ذِكْرِ اللَّهِ) بالرحمة وعموم المغفرة، والإِطلاق للإشعار بأن أصل أمره الرحمة وأن رحمته سبقت غضبه، والتعدية بـ إِلى لتضمين معنى السكون والاطمئنان، وذكر القلوب لتقدم الخشية التي هي من عوارضها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت