فهرس الكتاب

الصفحة 767 من 939

(ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ) أي هم كثير من الأولين يعني الأمم السالفة من لدن آدم إلى محمد عليه الصلاة والسلام.

(وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ) يعني أمة محمد عليه الصلاة والسلام ولا يخالف ذلك

قوله عليه الصلاة والسلام «إن أمتي يكثرون سائر الأمم» .

لجواز أن يكون سابقو سائر الأمم أكثر من سابقي هذه الأمة، وتابعو هذه أكثر من تابعيهم، ولا يرده قوله في أصحاب اليمين، (ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ) .

لأن كثرة الفريقين لا تنافي أكثرية أحدهما، وروي مرفوعًا أنهما من هذه الأمة، واشتقاقها من الثل وهو القطع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت