فهرس الكتاب

الصفحة 393 من 939

(وَكُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ) عمله وما قدر له كأنه طير إليه من عش الغيب ووكر القدر، لما كانوا يتيمنون ويتشاءمون بسنوح الطائر وبروحه، استعير لما هو سبب الخير والشر من قدر الله تعالى وعمل العبد.

(فِي عُنُقِهِ) لزوم الطوق في عنقه.

(وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ كِتابًا) هي صحيفة عمله أو نفسه المنتقشة بآثار أعماله، فإن الأعمال الاختيارية تحدث في النفس أحوالًا ولذلك يفيد تكريرها لها ملكات.

(يَلْقاهُ مَنْشُورًا) لكشف الغطاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت