وإنما سماه مكرًا لأنهن أخفينه كما يخفي الماكر مكره، أو قلن ذلك لتريهن يوسف، أو لأنها استكتمتهن سرها فأفشينه عليها.
(مَا هذا بَشَرًا) لأن هذا الجمال غير معهود للبشر.
(إِنْ هذا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ) فإن الجمع بين الجمال الرائق والكمال الفائق والعصمة البالغة من خواص الملائكة، أو لأن جماله فوق جمال البشر ولا يفوقه فيه إلا الملك.