(أَحْلامُهُمْ) عقولهم.
(بِهذا) بهذا التناقض في القول فإن الكاهن يكون ذا فطنة ودقة نظر، والمجنون مغطى عقله والشاعر يكون ذا كلام موزون متسق مخيل، ولا يتأتى ذلك من المجنون وأمر الأحلام به مجاز عن أدائها إليه.
(أَمْ هُمْ قَوْمٌ طاغُونَ) مجاوزون الحد في العناد.