فهرس الكتاب

الصفحة 299 من 939

وترتيب الإكراه على المشيئة بالفاء وإيلاؤها حرف الاستفهام للإنكار، وتقديم الضمير على الفعل للدلالة على أن خلاف المشيئة مستحيل فلا يمكن تحصيله بالإكراه عليه فضلًا عن الحث والتحريض عليه إذ روي أنه كان حريصًا على إيمان قومه شديد الاهتمام به فنزلت.

ولذلك قرره بقوله: (وَما كانَ لِنَفْسٍ أَنْ تُؤْمِنَ بالله) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت