خيروا موسى مراعاة للأدب أو إظهارًا للجلادة، ولكن كانت رغبتهم في أن يلقوا قبله فنبهوا عليها بتغيير النظم إلى ما هو أبلغ وتعريف الخبر وتوسيط الفصل أو تأكيد ضميرهم المتصل بالمنفصل فلذلك: قَالَ بَلْ أَلْقُوا كرمًا وتسامحًا، أو ازدراء بهم ووثوقًا على شأنه.