(وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ) وهذا من عطف الخاص على العام للمبالغة إلا أن يخص العمل بما يكون مقصورًا على كماله.
ولعله سبحانه وتعالى إنما ذكر سبب الربح دون الخسران اكتفاء ببيان المقصود، وإشعارًا بأن ما عدا ما عد يؤدي إلى خسر ونقص حظ، أو تكرمًا فإن الإبهام في جانب الخسر كرم.