وإنما عدى كاد باللام وهو متعد بنفسه لتضمنه معنى فعل يعدى به تأكيدًا ولذلك أكد بالمصدر وعلله بقوله: (إِنَّ الشَّيْطانَ لِلْإِنْسانِ) عَدُوٌّ مُبِينٌ ظاهر العداوة لما فعل بآدم عليه السلام وحواء فلا يألوا جهدًا في تسويلهم وإثارة الحسد فيهم حتى يحملهم على الكيد.