ضعفي عذاب غيرهن أي مثليه، لأن الذنب منهن أقبح فإن زيادة قبحه تتبع زيادة فضل المذنب والنعمة عليه ولذلك جعل حد الحر ضعفي حد العبد، وعوتب الأنبياء بما لا يعاتب به غيرهم.
(وَكانَ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا) لا يمنعه عن التضعيف كونهن نساء النبي وكيف وهو سببه.