(وَالْمُقِيمِينَ الصَّلاةَ) نصب على المدح إن جعل يؤمنون الخبر لأولئك، أو عطف على (ما أنزل إليك) والمراد بهم الأنبياء عليهم الصلاة والسلام أي: يؤمنون بالكتب والأنبياء.
وقرئ بالرفع عطفًا على (الرَّاسِخُونَ) أو على الضمير في (يُؤْمِنُونَ) أو على أنه مبتدأ والخبر (أُولئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ) .
(وَالْمُؤْتُونَ الزَّكاةَ) رفعه لأحد الأوجه المذكورة.
(وَالْمُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ) قدم عليه الإِيمان بالأنبياء والكتب وما يصدقه من اتباع الشرائع لأنه المقصود بالآية.