فهرس الكتاب
الصفحة 304 من 939
وإنما جاز تعليق فعل البلوى لما فيه من معنى العلم من حيث إنه طريق إليه كالنظر والاستماع.
وإنما ذكر صيغة التفضيل والاختبار شامل لفرق المكلفين باعتبار الحسن والقبح للتحريض على أحاسن المحاسن، والتحضيض على الترقي دائمًا في مراتب العلم والعمل فإن المراد بالعمل ما يعم عمل القلب والجوارح.
حجم الخط: