فهرس الكتاب

الصفحة 171 من 939

وإنما أضاف الأموال إلى الأولياء لأنها في تصرفهم وتحت ولايتهم، وهو الملائم للآيات المتقدمة والمتأخرة.

وقيل نهي لكل أحد أن يعمد إلى ما خوله الله تعالى من المال فيعطي امرأته وأولاده، ثم ينظر إلى أيديهم.

وإنما سماهم سفهاء استخفافًا بعقولهم واستهجانًا لجعلهم قوامًا على أنفسهم وهو أوفق لقوله: (الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيامًا) أي تقومون بها وتنتعشون، وعلى الأول يؤول بأنها التي من جنس ما جعل الله لكم قياما سمي ما به القيام قيامًا للمبالغة.

(وَارْزُقُوهُمْ فِيها وَاكْسُوهُمْ) واجعلوها مكانًا لرزقهم وكسوتهم بأن تتجروا فيها وتحصلوا من نفعها ما يحتاجون إليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت