فهرس الكتاب

الصفحة 165 من 939

أي ما وعدتنا على تصديق رسلك من الثواب.

لما أظهر امتثاله لما أمر به سأل ما وعد عليه لا خوفًا من إخلاف الوعد بل مخافة أن لا يكون من الموعودين لسوء عاقبة، أو قصور في الامتثال أو تعبدًا واستكانة.

ويجوز أن يعلق على بمحذوف تقديره: ما وعدتنا منزلًا على رسلك، أو محمولًا عليهم.

وقيل معناه على ألسنة رسلك.

وتكرير ربنا للمبالغة في الابتهال والدلالة على استقلال المطالب وعلو شأنها.

وفي الآثار (من حزبه أمر فقال خمس مرات ربنا أنجاه الله مما يخاف) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت