(مَنْ كانَ حَيًّا) عاقلًا فهما فإن الغافل كالميت، أو مؤمنًا في علم الله تعالى فإن الحياة الأبدية بالإِيمان، وتخصيص الإِنذار به لأنه المنتفع به.
(وَيَحِقَّ الْقَوْلُ وتجب كلمة العذاب.
(عَلَى الْكافِرِينَ) المصرين على الكفر، وجعلهم في مقابلة من كان حيًا إشعارًا بأنهم لكفرهم وسقوط حجتهم وعدم تأملهم أموات في الحقيقة.