(وَما أُنْزِلَ إِلَيْنا) القرآن، قدم ذكره لأنه أول بالإضافة إلينا، أو سبب للإيمان بغيره
(وَما أُنْزِلَ إِلى إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْباطِ) الصحف، وهي وإن نزلت إلى إبراهيم لكنهم لما كانوا متعبدين بتفاصيلها داخلين تحت أحكامها فهي أيضًا منزلة إليهم، كما أن القرآن منزل إلينا.
(وَما أُوتِيَ مُوسى وَعِيسى) التوراة والإِنجيل، أفردهما بالذكر بحكم أبلغ لأن أمرهما بالإِضافة إلى موسى وعيسى مغاير لما سبق، والنزاع وقع فيهما.