(مِمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ وَالسَّماواتِ الْعُلى) مع ما بعده إلى قوله (لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى) تفخيم لشأن المنزل بفرط تعظيم المنزل بذكر أفعاله وصفاته على الترتيب الذي هو عند العقل، فبدأ بخلق الأرض والسماوات التي هي أصول العالم، وقدم الأرض لأنها أقرب إلى الحس وأظهر عنده من السماوات العلى.