من الجاهلين وقد قرئ به، والمعنى من الفاعلين فعل أولي الجهل والسفه [1] ، أو من الخاطئين لأنه لم يتعمد قتله، أو من الذاهلين عما يؤول إليه الوكز لأنه أراد به التأديب، أو الناسين من قوله تعالى: (أَنْ تَضِلَّ إِحْداهُما) .
[1] لا يخفى ما فيه من بعد بعيد، وفيه إساءة أدب مع الكليم - عليه السلام - وما ذكر بعده أولى بالقبول. والله أعلم.