فهرس الكتاب

الصفحة 586 من 939

والآية تدل على وجوب الصلاة والسلام عليه في الجملة، وقيل تجب الصلاة كلما جرى ذكره

لقوله عليه الصلاة والسلام «رغم أنف رجل ذكرت عنده فلم يصل علي»

وقوله «من ذكرت عنده فلم يصل علي فدخل النار فأبعده الله»

، وتجوز الصلاة على غيره تبعًا.

وتكره استقلالًا لأنه في العرف صار شعارًا لذكر الرسول صلّى الله عليه وسلّم ولذلك كره أن يقال محمّد عز وجل وإن كان عزيزًا وجليلًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت