فهرس الكتاب

الصفحة 461 من 939

أسند الفعل إليه تجوزًا لأن غيظه لما رأى من زيادة تعظيمهم له تسبب لمباشرته إياه، أو تقريرًا لنفسه مع الاستهزاء والتبكيت على أسلوب تعريضي كما لو قال لك من لا يحسن الخط فيما كتبته بخط رشيق: أأنت كتبت هذا فقلت بل كتبته أنت، أو حكاية لما يلزم من مذهبهم جوازه.

وقيل إنه في المعنى متعلق بقوله (إِنْ كانُوا يَنْطِقُونَ) وما بينهما اعتراض أو إلى ضمير (فَتًى) أو (إِبْراهِيمُ) ، وقوله (كَبِيرُهُمْ) هذا مبتدأ وخبر ولذلك وقف على (فعله) .

وما روي أنه عليه الصلاة والسلام قال «لإِبراهيم ثلاث كذبات»

تسمية للمعاريض كذبًا لما شابهت صورتها صورته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت