فهرس الكتاب

الصفحة 115 من 939

(نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِما بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنْزَلَ التَّوْراةَ وَالْإِنْجِيلَ(3) مِنْ قَبْلُ هُدًى لِلنَّاسِ وَأَنْزَلَ الْفُرْقانَ ... (4)

(نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ) القرآن نجومًا.

(وَأَنْزَلَ الْفُرْقانَ) يريد به جنس الكتب الإِلهية، فإنّها فارقة بين الحق والباطل.

ذكر ذلك بعد ذكر الكتب الثلاثة ليعم ما عداها، كأنه قال: وأنزل سائر ما يفرق به بين الحق والباطل، أو الزبور أو القرآن، وكرر ذكره بما هو نعت له مدحا وتعظيمًا، وإظهارًا لفضله من حيث إنه يشاركهما في كونه وحيًا منزلًا ويتميز بأنه معجز يفرق بين المحق والمبطل، أو المعجزات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت