صدر الكلام بـ (إنَّ) تأكيدًا وإشعارًا على أن السبب المؤكد في دفع الشر هو العياذ بالله، وخص اسم الرب لأن المطلوب هو الحفظ والتربية، وإضافته إليه وإليهم حثًا لهم على موافقته لما في تظاهر الأرواح من استجلاب الإِجابة، ولم يسم فرعون وذكر وصفًا يعمه وغيره لتعميم الاستعاذة ورعاية الحق والدلالة على الحامل له على القول.