يقومون عليهن قيام الولاة على الرعية، وعلل ذلك بأمرين وهبي وكسبي فقال: (بِما فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ) بسبب تفضيله تعالى الرجال على النساء بكمال العقل وحسن التدبير، ومزيد القوة في الأعمال والطاعات، ولذلك خصوا بالنبوة والإِمامة والولاية وإقامة الشعائر، والشهادة في مجامع القضايا، ووجوب الجهاد والجمعة ونحوها، والتعصيب وزيادة السهم في الميراث والاستبداد بالفراق.
(وَبِما أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوالِهِمْ) في نكاحهن كالمهر والنفقة.